الخطاب وتحوّل المجتمع الثّقافي من منظار تحليل الخطاب النّقدي لفيرکلاف دراسة سورة «الإخلاص» نموذجاً

المؤلفون

1 أستاذ مشارک في قسم اللّغة العربيّة وآدابها بجامعة العلاّمة طباطبائي، طهران

2 طالب مرحلة الدکتوراه في قسم اللّغة العربيّة وآدابها بجامعة العلّامة طباطبائي، طهران

10.30465/afg.2021.5735

المستخلص

قد شغل فهمُ علاقة اللّغة بالمجتمع فکرَ الکثير من علماء علم اللّغة والفلاسفة. ولکن بظهور علم اللّغة الوظيفي انتشرت هذه الفکرة بأنّ هناک صلةً بين المجتمع واللّغة. وامتداداً لهذا المنهج اللّغوي ظهر منهج تحليل الخطاب النّقدي الّذي يعتقد بأنّ هناک علاقة دياليکتيکيّة بين المجتمع واللّغة. وبما أنّ الخطاب هو استعمال اللّغة بهدف التّأثير علي المخاطب يمکن القول بأنّ الخطاب أيضاً يمکنه التّأثير علي المجتمع في حال هو يأخذ بعض العناصر منه. للمجتمع أيضاً دور بارز في تشکيل الخطاب.  وعلينا أن نقوم بتبيين هذه العلاقة الجدليّة الموجودة بين الخطاب والمجتمع. فلهذا سنقوم بتطبيق مراحل هذا المنهج علي سورة «الإخلاص» حتّي نفهم کيفيّة تأثير خطاب هذه السّورة علي ظهور فکرة جديدة في المجتمع. ونصلَ إلي الأيديولوجيا الکامنة خلف مفردات هذه السّورة. والمراحل الثّلاث الّـتي تُعتمد في هذا المنهج، هي: الوصف والتّفسير والشّرح. ففي مرحلة الوصف سنقوم بتحليل المواصفات الخارجيّة للنّصّ، وفي مرحلة التّفسير سنقوم بتفسير النّصّ علي أساس سياق الحال والتّناصّ، وفي مرحلة الشّرح سنفهم العلاقة الموجودة بين الخطاب والمجتمع. وبعد تطبيق هذه المراحل الثّلاث علي سورة «الإخلاص» نفهم بوضوح بأنّ الخطاب في هذه السّورة من وراء نشر أيديولوجيا جديدة في المجتمع وجميع المفردات وإمکانيّات اللّغة في خدمة هذه الأيديولوجيا الّتي تهدف إلي ترسيخ فکرة التّوحيد في تلک البيئة الوثنيّة. وبهذا التّطبيق يمکننا تبيين العلاقة الجدليّة بين الخطاب والمجتمع.

الكلمات الرئيسية


عنوان المقالة [English]

.

المؤلفون [English]

  • Hamid Reza Mirhaji 1
  • Amir Mesgar 2
1 Associate Professor, Department of Arabic Language and Literature, University of Illama Tabatabai, Tehran
2 PhD student at the Department of Arabic Language and Literature at Al-Eulama Tabatabai University, Tehran
المستخلص [English]

.